Menu Content/Inhalt
استقبال arrow وثائقنا arrow تحياتنا العالية للجماهير الشعبية ولكل المناضلين المكافحين بمدينة سيدي إيفني
تحياتنا العالية للجماهير الشعبية ولكل المناضلين المكافحين بمدينة سيدي إيفني PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق

إن ما عاشته وتعيشه مدينة سيدي إيفني وكادحوها ، كمثيلاتها من المدن والقرى ببلادنا ، ليعكس حقيقة الواقع الاجتماعي المأزوم الذي تعيشه الجماهير الشعبية على طول خارطة وطننا

 الـــخــيــــار الـــيــســاري  الـديــمـقــراطي الـقـاعـدي

ـ لـجـنة الـتـنـسـيق الـوطني ـ 

ـ بــيــان ـ

 عرفت مدينة سيدي إيفني يوم 07 يونيو2008 هجوما قمعيا همجيا من طرف الأجهزة القمعية لكسر الحركة الاحتجاجية الشعبية التي أطلقها أبناء المدينة من أجل تحقيق مطالبهم المشروعة . فبعد أن تبين زيف الوعود ، المقدمة من طرف المسؤولين سنة 2005 لممثلي  الحركة الاحتجاجية وأمام حدة الواقع الاجتماعي المزري ،واقع التجويع ، التهميش والقمع ، أطلق أبناء المدينة الكادحون حركة احتجاجية شعبية انطلقت باعتصام بالميناء ، فكان الرد الرسمي ، وكعادته ، القمع الممنهج الهمجي حيث أسفر عن عدد كبير من الضحايا والمعتقلين وتعرضهم لمختلف أشكال التعذيب المادي والنفسي ومداهمة المنازل في ساعات متأخرة من الليل والتحرش الجنسي بالنساء واغتصابهن أمام أهاليهن وسرقة أمتعة المواطنين .. وخلق حالة من الرعب والهلع وسط أبناء المدينة لازال مستمرا لحد الآن.إن ما عاشته وتعيشه مدينة سيدي إيفني وكادحوها ، كمثيلاتها من المدن والقرى ببلادنا ، ليعكس حقيقة الواقع الاجتماعي المأزوم الذي تعيشه الجماهير الشعبية على طول خارطة وطننا ، ويعكس حدة التناقض الطبقي بين البورجوازية الكومبرادورية والملاكين العقاريين الكبار والشركات الامبريالية العالمية المستبدون بالأرض والبحر وكل خيرات بلادنا من جهة والجماهير الشعبية الكادحة التي تعيش كافة أشكال البؤس والتجويع والحرمان من جهة أخرى . فمقابل إنفاق الملايير من الدراهم  من أموال الشعب في  تنظيم المهرجانات الفلكلورية وغيرها .. يتم خوصصة المؤسسات والقطاعات العمومية الحيوية والزيادات الخيالية المستمرة في الأسعار خاصة منها الأساسية وضرب الحد الأدنى من القدرة الشرائية للجماهير الشعبية وتوسيع دائرة الفقر وإعادة إنتاج البطالة الجماهيرية وضرب مجانية التعليم والصحة ... . مما يكشف ، بالملموس ، زيف وهشاشة الشعارات الرسمية حول الديمقراطية والتنمية وجبر الضرر الجماعي .. وحقيقة " الديمقراطية المخزنية " ومؤسساتها الصورية المفروضة بالقوة والقهر على الشعب المغربي .إن سياسة القمع الممنهج المنتهجة  من طرف النظام القائم ببلادنا ، كنتيجة موضوعية لطبيعته اللاديمقراطية ، ضد الحركات الاحتجاجية بمدينة سيدي إيفني وغيرها ، المعطلون حاملي الشهادات مناضلوا الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ( كما يقع الآن بمدينة مراكش حيث يخوض المناضلون المعتقلون إضرابا عن الطعام في حالة صحية خطيرة يمكن أن يؤدي في أية لحظة إلى استشهادهم ) .. ، إن هذه السياسة العمياء التي تعبر عن الإفلاس السياسي للنظام القائم وعجزه البنيوي التاريخي ، لن تزيد هذه الحركات الاحتجاجية إلا توهجا واتساعا لأنها تعبر عن مطالب شعبية حقيقية تاريخية و ملحة عصية على القمع وغير قابلة للاحتواء .إننا ، الخيار اليساري الديمقراطي القاعدي ، إذ ندين الهجوم القمعي الهمجي على مدينة سيدي إيفني وأبناءها وعلى مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بجامعة مراكش ،

 نسجل ما يلي 

 ـ تضامننا مع ضحايا الهجوم القمعي ومطالبتنا برفع الحصار عن مدينة سيدي إيفني وإطلاق سراح كافة المعتقلين دون قيد أو شرط

 ـ مطالبتنا بتلبية  مطالب الحركة الاحتجاجية الشعبية لمدينة سيدي إيفني  من خلال حوار جاد ومسؤول مع ممثليها

 ـ مطالبتنا بمحاكمة كل المتورطين في الهجوم القمعي على مدينة سيدي إيفني وأبناءها

 ـ مطالبتنا بإطلاق سراح كافة المعتقلين مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب  بمدينة مراكش .   تحياتنا العالية للجماهير الشعبية ولكل المناضلين المكافحين بمدينة سيدي إيفني وكل من ساهم في تقديم الدعم السياسي ، المادي والمعنوي لهذه الحركة الاحتجاجية المناضلة

 ـ تشبثنا بالنضال من أجل تحقيق المجتمع الديمقراطي العلماني ، حيث الشعب صاحب السيادة ومصدر السلطة ، وبناء المجتمع الاشتراكي المنشود  

                                               عن لجنة التنسيق الوطني في : 18 يونيو 2008 .

 
< السابق   التالى >
designed by www.madeyourweb.com